
صيفٌ في بستان النخل: قافلة أهل جمرون إلى الغيضات وسمرهم فيها كما رآه كمبفر
في أواخر القرن السابع عشر كانت جمرون، أي بندر عبّاس، ميناءً مزدحمًا بالتجّار والسفن.
إنغلبرت كمبفر٨ دقائق
رحالة وكتاب
كتاب «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)»
أقام الطبيب والرحّالة الألماني إنغلبرت كمبفر في جمرون (بندر عبّاس) نحو سنتين ونصف، من أواخر سنة 1685 إلى صيف سنة 1688.

في أواخر القرن السابع عشر كانت جمرون، أي بندر عبّاس، ميناءً مزدحمًا بالتجّار والسفن.
إنغلبرت كمبفر٨ دقائق

أقام الطبيب والرحّالة الألماني إنغلبرت كمبفر في جمرون (بندر عبّاس) نحو سنتين ونصف، من أواخر سنة 1685 إلى صيف سنة 1688.
إنغلبرت كمبفر٨ دقائق

الصورة 3: اللوح الثالث من ألواح المؤلف: بستان نخلٍ في موسم الجني، فيه صاعدٌ إلى النخلة، ومن يجمعون التمر ويشمّسونه على الحصر ويكبسونه، وجماعةٌ في مجلس لهوٍ وعزف، والجمال في الخلف

الصورة 4: منظر جمرون (بندر عبّاس) من البحر، وعليه بالفارسية واللاتينية «Ghamron vel Bender Abasi»، وفيه مفتاحٌ بالحروف لمواضع المدينة: المساجد، وقصر الخان، ودور الهولنديين والإنجليز والبرتغاليين، والقلعة المهدّمة، وجبل گناو

الصورة 1: اللوح الأوّل من ألواح المؤلف: النخلة في أطوار نموّها، من النواة النابتة والفسيلة إلى النخلة الفتيّة والنخلة الحاملة والنخلة الهرمة، ومعها السعفة والفرع الدخيل النابت من آباط السعف

الصورة 2: اللوح الثاني من ألواح المؤلف: الطلع والكُفُرّى في الجنسين، والعرجون الذكر والأنثى، والثمر في أطواره، والنواة