صيفٌ في بستان النخل: قافلة أهل جمرون إلى الغيضات وسمرهم فيها كما رآه كمبفر

في أواخر القرن السابع عشر كانت جمرون، أي بندر عبّاس، ميناءً مزدحمًا بالتجّار والسفن.

عن كتاب «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)» · إنغلبرت كمبفر · تحقيق: أحمد علي المرر

إنغلبرت كمبفر٨ دقائق

الأماكن بترتيب ورودها في المقال
جمرون
  1. ١. جمرون
  2. ٢. هرمز
  3. ٣. لار

خريطة بونّ للجزيرة العربية (1771، ملكية عامة). المواقع مُسقطة بإحداثياتها الحديثة من ويكيبيديا، فقد لا تطابق رسم الخريطة القديم تمامًا؛ والخط يصل الأماكن بترتيب ذكرها، لا بالضرورة طريق الرحلة.

في أواخر القرن السابع عشر كانت جمرون، أي بندر عبّاس، ميناءً مزدحمًا بالتجّار والسفن. لكن الطبيب الألماني إنغلبرت كمبفر، وقد أقام فيها بين 1685 و1688، رأى المدينة تفرغ من أهلها كل صيف تقريبًا. وفي ثلاث رسائل متتابعة من كتابه «الفينيق الفارسي» وصف هذه الهجرة الموسمية: لماذا يخرج الناس، وكيف يسافرون، وماذا يصنعون في بساتين النخل، ثم كيف يرجعون في الخريف.

مدينة تفرغ في الصيف

يقول كمبفر إن جمرون «شهيرةٌ بكثرة الضيوف، وعدد السكّان، ووفود السلع من كلّ جهة». ويعدّد من يسكنها: «أفارقةٌ وعربٌ وهنودٌ وفرسٌ وأرمنٌ وأوروبيّون». ثم يقول: «والعجب كيف تبقى هذه المدينة الكثيرة السكّان في الصيف خاليةً من الناس مقفرة».

لوح المؤلف لبستان نخل في موسم الجني، فيه الصاعد إلى النخلة، والتشميس والكبس، ومجلس عزف، والجمال في الخلف
الصورة 3: اللوح الثالث من ألواح المؤلف: بستان نخلٍ في موسم الجني، فيه صاعدٌ إلى النخلة، ومن يجمعون التمر ويشمّسونه على الحصر ويكبسونه، وجماعةٌ في مجلس لهوٍ وعزف، والجمال في الخلفالمصدر: «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)»، ص 85أصل الصورة: لوحةٌ مطويةٌ في كتاب كمبفر «Amoenitatum exoticarum»، ليمغو 1712، أمام ص711 (Tab. III)

ويذكر أن من يبقى لحراسة الدار الواسعة لا يكون إلا «عبدٌ مولود، أو معتقٌ شيخ، أو خادمةٌ عجوز». ويستثني الهولنديين وحدهم، الذين يعملون هناك للشركة، فهم لا يتركون الساحل.

ويستعمل كمبفر لفظين يسمعهما من أهل البلاد: «الگرمسير» للأرض الحارّة، و«السرحدّ» لمنازل الهواء المعتدل. ويوضّح المحقق أن «گرمسير» بالفارسية: الأرض الحارّة، و«سرحدّ» أو «سردسير»: الأرض الباردة.

أسباب الخروج

ويقسم كمبفر الناس قسمين. الأعيان، كالحاكم والموظّفين وكبار التجّار، يقصدون المدن الداخلية أو خلوات الجبال الباردة. وأمّا أكثر الناس فتكون البساتين غاية رحلتهم، لأنها «تغذو ضيفها بأقلّ نفقة»، ولأنها «تبعد عن المدينة ثمانية أيّامٍ على الأكثر».

ثم يعدّ الأسباب واحدًا بعد واحد. أوّلها أن الهواء الأنسب لبدء الطريق «هواء شهر مايو». وثانيها حمّيات الربيع. وثالثها ضمان النخل، إذ يقول إن الثمار في الحال التي يسمّونها «چارك» تكون قد جاوزت خطر التساقط.

ورابعها قلّة الماء الصالح للشرب. ويذكر أن أهل البلاد لا يعتمدون على الآبار لأنها تذوق الملح غالبًا، بل يحفرون «خزاناتٍ واسعةٍ جدًّا، منزلةٍ في حضن الأرض، مقبّبةٍ من أعلى»، يجتمع فيها المطر. لكن هذا الماء في الصيف قد ينفد، أو يصير مالحًا.

ويذكر أيضًا مرضًا يسمّيه «پيوك». ويشرح المحقق أنه «دودة غينيا (Dracunculus medinensis)، وتُسمّى بالعربية «العرق المدينيّ»»، وأنها كانت شائعة في جنوب فارس وسواحل الخليج حتى القرن العشرين.

ويقول كمبفر إن «رأس المتاعب كلّها التي يفرّ منها الناس حرّ الصيف نفسه». ويذكر بعده الريح التي تسمّى «باد سموم»، ويقول إنها تهبّ «في ساعات ما بعد الظهر». ثم يذكر الحشرات، ويقول إنه لا يستطيع أحد في هذا الجزء من السنة أن ينام «إلا عاريًا في العراء»، ولذلك «تُظهر قمم البيوت في كلّ مكانٍ سطحًا مستويًا مبلّطًا، يُصعد إليه من الداخل بالسلالم للنوم».

قافلة البيت: القطط والأولاد في قفص

ثم يصف كمبفر الرحلة نفسها. فيجتمع الجيران في صحبة، ويستدعون الجمّالين، ويُدفع غالبًا «كلّ يومٍ عن كلّ جملٍ نحو أوقية». ويُحمَّل متاع البيت كلّه على الدوابّ، ويعدّده بشيء من المزاح: «قِرَب، وجرّة، وسلّةٌ مملوءةٌ طعامًا، ومغزل، ودولاب، وحُصُر».

تُظهر قمم البيوت في كلّ مكانٍ سطحًا مستويًا مبلّطًا، يُصعد إليه من الداخل بالسلالم للنوم
إنغلبرت كمبفر«الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)»

ومن أطرف ما في الوصف أن قفصًا يُربط على جانبي البرذعة، فيه القطط والأولاد معًا، تبرز منه رؤوس اثنين أو ثلاثة من الصغار. ويقول كمبفر عن هذا المشهد: «وهو منظرٌ ظريف». ويذكر أن لوحًا صغيرًا يثبّت على البرذعة فتجلس عليه امرأتان أو ثلاث يحملن الرضّع، بينما يمشي ربّ البيت، وكلب البيت، والأبناء الكبار.

ويذكر أيضًا صناديق صغيرة لنقل المرضى ونساء الأعيان، يسمّونها «كجاوه». ويقول إنها «مصنوعةٌ على هيئة القفص، مغطّاةٌ بالجوخ».

القطار والقافلة والكاروان

ويقول كمبفر إن الجمال هنا «ذات سنامٍ واحدٍ على الظهر»، وإنها تُربط صفوفًا، كل صف سبعة أو ستة أو خمسة. ثم يشرح الأسماء: «ولهذا الصفّ الموصول من الجمال اسمٌ خاصّ «»؛ كما يُسمّى ذلك القطيع كلّه من الدوابّ «قافلة»، وجماعة المسافرين كلّها «»».

ويذكر أن أمهر الجمّالين يترنّم «بنشيدٍ بحلقٍ بدويّ»، ليوقظ الإبل البطيئة. والسفر يكون في الليل أو قبيل الفجر، وفي النهار يجلس المسافرون في ظلّ صهريج أو شجرة أو صخرة، فيقضونه «بالنوم والاغتسال والحديث».

شوك الجمل ولقمة الشعير

وفي المنزل يخرج الجمّالون لجمع العلف. ويقول كمبفر إن الأرض الجافّة لا تُخرج إلا نبتة شوكية «يسمّيها العامّة «خار شتر»، أي شوك الجمل». ويقول إن ورقها في كرمان يعطي منًّا تسمّيه صيدليّات الفرس «ترنجبين». ويوضّح المحقق أن «ترنجبين» منٌّ يُجمع عنه، «معروفٌ في كتب الطبّ العربيّ بالاسم نفسه».

ويصف طريقة الإطعام: تُناخ الجمال في دائرة، أعجازها إلى الخارج ورؤوسها إلى الوسط، ويقعد كل جمّال أمام دوابّه يقدّم لها الأغصان بيده. ثم يُدخل في عنق الجمل «لقمةً عظيمةً واحدةً، معجونةً حديثًا من دقيق الشعير مع النخالة».

غدير وچشمه وآب انبار

وفي رسالة معترضة يشرح كمبفر كيف يُختار المنزل في الطريق إلى البساتين. ويقول إن المرحلة، التي يسمّيها أهل البلاد «منزل»، هي ما يقطعه المسافر في يوم واحد، وإنها «لا تُقصّر قطّ دون أربعة فراسخ، ولا تُمدّ فوق ثمانية». ويوضّح المحقق أن الفرسخ عنده «نحو خمسة كيلومترات تقريبًا».

ويقول إن المنزل في الطرق المنحرفة إلى البساتين لا يعيّنه «إلا وجودُ الماء العذب». ثم يعدّد أسماء مصادر الماء كما سمعها: ماء المطر المجموع في قبّة صهريج، ويسمّونه «آب انبار» و«بركة»، والماء المستقرّ في نقرة صخرة، ويسمّونه «غدير»، والماء المستخرج من البئر، ويسمّونه «آب چاه»، والماء النابع، ويسمّونه «چشمه».

ويصف البِرَك بأنها من الآجرّ، مستديرة، يغطّيها «نصف كرةٍ عظيمٌ من قوسٍ واحد». ويذكر شيئًا لاحظه فيها: أن قرعة خفيفة أمام بابها تُحدث صوتًا يتردّد «بأصداءٍ لا تُحصى». وفي الرسالة نفسها يذكر خانات فارس الجنوبية التي تعلوها «ملاقف الهواء»، ويوضّح المحقق أنها «البادگير» بالفارسية، و«البراجيل» في لهجات أهل الخليج.

ويختم كمبفر هذه الرسالة ببيت فارسي وجده مكتوبًا على جدار خان يسمّى «جهان» في بادية من إقليم لار، ويترجمه هكذا: «الدنيا خانٌ ونحن قافلة، والقافلة لا تتّخذ في الخان دارًا». ويشرح النكتة: فاسم الخان «جهان» يدلّ على الدنيا، و«كاروانسرا» مركّبة من «كاروان» أي جماعة المسافرين، و«سرا» أي المقام. وينسب البيت إلى «گلستان» سعدي، ويقول المحقق: «ولم نتحقّق من موضع البيت فيه».

«يك نخل»: ضمان أربعين نخلة

ويصل الناس إلى البساتين فيُستقبلون «بالعناق والقُبَل»، ثم ينصرفون إلى تفقّد الأشجار وتقدير غلّتها. ويقول كمبفر إن العادة جارية «بضمان الأشجار أربعين أربعين». ويذكر أنهم يسمّون الأربعين «يك نخل»، أي نخلة واحدة، والعشرين نصف نخلة.

منظر جمرون (بندر عبّاس) من البحر، المدينة التي يخرج أهلها إلى البساتين في الصيف
الصورة 4: منظر جمرون (بندر عبّاس) من البحر، وعليه بالفارسية واللاتينية «Ghamron vel Bender Abasi»، وفيه مفتاحٌ بالحروف لمواضع المدينة: المساجد، وقصر الخان، ودور الهولنديين والإنجليز والبرتغاليين، والقلعة المهدّمة، وجبل گناوالمصدر: «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)»، ص 99أصل الصورة: لوحةٌ مطويةٌ في كتاب كمبفر «Amoenitatum exoticarum»، ليمغو 1712، أمام ص759

ولأن ربّ البيت الواحد لا يقوى على ضمان هذا العدد، يتّفق جماعة على قسمة الغلّة بينهم. ويقول إن العقد لا تؤخّره خلافات طويلة، «بل يُثبَّت في الحال بالمصافحة».

ويذكر الوزن المستعمل في الإقليم، «سنگ كپار»، ويقول إنه يزن «سبعة أرطالٍ ونصفًا» بالميزان الهولندي. ويذكر أن النخل الذي ينبت من أصل أمّه من تلقاء نفسه لا يدخل في الحساب، بل يُترك للضامن زيادةً.

ماء القِرَب وأطباق التمر

ويقول كمبفر إن الناس هناك أكثر ما يأخذهم «حضور العيون والماء». فحول العيون يعقدون مجالسهم، ويبسطون الحصر، ويمدّون الأيام إلى الليالي المتأخّرة.

ويصف الشراب بأنه ماء يُقدّم في الجرار الفخّارية، أو يُجلب في القِرَب «التي تُعلّق من أغصان الأشجار لتبرد». ويقدّم الطعام، أي التمر، على أطباق خشبية تسمّى «طبق»، ويصفها بأنها «نظيفةٍ بما يكفي على قدر حال المدعوّين».

الشاعر والقصّه‌خوان

ويذكر كمبفر أن البساتين يحضرها الشعراء والرواة والموسيقيون. فترى «الشاعر» يتغنّى بحبّ «ليلى» و«مجنون». وترى «»، أي الراوي، يحكي عن رستم بن زال، أو عن بهرام في الرمي. ويوضّح المحقق: «رستم بطل «الشاهنامه» للفردوسيّ، وبهرام گور ملكٌ ساسانيّ (ت نحو 438م) اشتهر بالصيد والرمي».

ويقول إن «»، أي شيخ القرية، يعيد «التواريخ»، وإن «ملّا» قد يقرأ «گلستان» الشيخ سعدي أو «ديوان» حافظ الشيرازي.

سُرنا ودنبك ودف

ويخصّ كمبفر الموسيقى بوصف طويل. فيعطي المقام الأوّل «لمزامير «سُرنا»». ويصف طبلًا ريفيًّا يسمّيه «دنبك»، ويقول إنه من الطين المطبوخ على هيئة الجرّة، ويحمله الضارب «تحت إبطه». ويقول إن سكّان البساتين يحتفلون بأعيادهم بهذا الطبل وحده، «مع التصفيق وقرع الأكفّ».

ويصف «الدف» بأنه يشبه الغربال، ومحيطه أربعة أشبار، وفي إطاره قريصات صغيرة من النحاس الرنّان. ويقول إن الحلقات إذا وُضعت مكان القريصات يتغيّر الاسم «فيسمّى «دايره»».

ولا يقتصر وصفه على آلات البساتين. فيذكر من طبول الفرس «كوس»، وهو طبل كبير من النحاس، و«نقّاره»، وهما طبلان صغيران مربوطان معًا. ويذكر طبلًا صغيرًا يسمّى «طبل باز»، ويقول إنه سُمّي بذلك «لأنّ البزاة المرسلة في الصيد تُستدعى بصوته»، ولذلك يحمله الأعيان مثبّتًا في السروج. ويذكر من الأبواق «كرّنا»، ويقول إن طوله قامتان.

ويصف الغناء في هذه المجالس: يغنّي مقدّم الجوقة، فيجيبه المدعوّون الجالسون حوله. ويقول إن الغناء «متّفق، خفيض، رزين»، وإنه يطرب الخبراء بفنّ الموسيقى أيضًا.

وفي آخر هذا الوصف يسأل كمبفر عمّا يناله هؤلاء من أجر، ويجيب: «إنّما يُعطَون التمر».

الجراد طعامًا للفقراء

ويقول كمبفر إن أهل البساتين لا يقضون الصيف في اللهو وحده. ففي الفجر يجمعون ما سقط من التمر، ثم يقطفون ويعصرون. والفقراء الذين لا يقدرون على الضمان يلتقطون التمر في الصباح، وعند الغسق يصيدون الجراد.

ويصف كيف يُدخل الجراد في جرّة فخّارية، ويُقلى على النار «وقد نثروا عليه الملح». ويعلّق المحقق: «أكل الجراد مباحٌ في الإسلام، وهو معروفٌ في سواحل الخليج العربي وجزيرة العرب إلى عهدٍ قريب».

الرجوع في الخريف

ويقول كمبفر: «لقد صار الآن خريفًا». فيرجع أصحاب الدوابّ، ويسمّيهم «چاروادار»، ويعلنون يوم الرحيل. وتُحمّل الدوابّ بالتمر «مكبوسةً في قِرَبٍ معتدلة السعة»، أو في سلال طويلة من خوص النخل البرّي.

ويقول إن الفقراء يحملون جرادهم المقليّ مع التمر، ويبيعون جزءًا منه. وإذا وصل الناس إلى ديارهم أصلحوا أكواخهم «بأبوابٍ وسقوفٍ وأسوارٍ جديدة». ويلاحظ أنهم قضوا في الخارج «قرابة نصف سنةٍ كاملة».

خاتمة

يكتب كمبفر عن هذه الرحلة بصفته شاهدًا، ويقول إنه احتملها هو أيضًا. وفي وصفه تفاصيل لا نجدها كثيرًا عند غيره: الأولاد والقطط في قفص على ظهر الجمل، ولقمة الشعير في فم البعير، وضمان أربعين نخلة باسم «نخلة واحدة»، والقِرَب المعلّقة في الأغصان، والمغنّي الذي يأخذ أجره تمرًا. وهي تفاصيل تجعل من صفحاته سجلًّا نادرًا للحياة اليومية على الساحل الشمالي للخليج العربي في القرن السابع عشر. ويُظهر اللوح الثالث من ألواح المؤلف هذا المشهد نفسه: بستانًا في موسم الجني، فيه الصاعد إلى النخلة، ومن يشمّسون التمر ويكبسونه، وجماعة في مجلس عزف، والجمال في الخلف.

المصدر

  • الكتاب: «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)»، تأليف: إنغلبرت كمبفر (Engelbert Kaempfer)؛ تحقيق: أحمد علي المرر؛ مؤسسة الكود لنشر الكتب.
  • الصفحات: 60–86
  • أرقام الصفحات بحسب ملف الكتاب المحوَّل من DOCX إلى PDF.
  • تحقّقنا من مواضع المقتبس في ملف PDF، وما يمتد منه على صفحتين نُسب إلى صفحة بدايته.

مفردات من هذا المقال

معانيها كما يشرحها الكتاب أو محققه في النص نفسه. اضغط على الكلمة المسطّرة في المقال لترى معناها في موضعها.

«كاروان»
جماعة المسافرين
نصّ الكتاب، «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)» (كما يرد في المقال)
«قطار»
الصفّ الموصول من الجمال
نصّ الكتاب، «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)» (كما يرد في المقال)
«القصّه‌خوان»
الراوي
نصّ الكتاب، «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)» (كما يرد في المقال)
«ريش ده»
شيخ القرية
نصّ الكتاب، «الفينيق الفارسي: النخلة وبساتينها وهرمز وجمرون عند إنغلبرت كمبفر (1712)» (كما يرد في المقال)
شارك:Xواتسابتيليجراملينكدإن

التعليقات (0)

  • كن أول من يعلّق.

سجّل الدخول للتعليق أو إنشاء حساب.

مقالات ذات صلة

البحر والسفن

تسعة عشر يومًا على «البجعة»: من جمرون إلى سورت في دفتر ماندلسلو سنة 1638

في السادس من أبريل سنة 1638 ركب الشابّ الألماني يوهان ألبرشت فون ماندلسلو سفينة إنجليزية في مرسى جمرون، أي بندر عبّاس، متّجهًا إلى سورت على ساحل الهند.

يوهان ألبرشت فون ماندلسلو٨ دقائق