
حمامٌ يحمل الرسائل وأفرانٌ تُفرّخ البيض: القاهرة في رحلة تنريرو نحو سنة 1525
لم يدخل البرتغالي أنطونيو تنريرو القاهرة سائحًا. فقد أُخذ في طريقه من الشام، وحُمل إليها ليُسأل أمام إبراهيم باشا، الذي جاء مصر لتنظيم إدارتها.
أنطونيو تنريرو٨ دقائق
في خريف سنة 1528 ركب البرتغالي أنطونيو تنريرو سفينة من هرمز متّجهة إلى البصرة.

لم يدخل البرتغالي أنطونيو تنريرو القاهرة سائحًا. فقد أُخذ في طريقه من الشام، وحُمل إليها ليُسأل أمام إبراهيم باشا، الذي جاء مصر لتنظيم إدارتها.
أنطونيو تنريرو٨ دقائق

في خريف سنة 1528 ركب البرتغالي أنطونيو تنريرو سفينة من هرمز متّجهة إلى البصرة.
أنطونيو تنريرو٩ دقائق

الصورة 3: منظرٌ لمدينة القاهرة ونهر النيل «Cairus, quae olim Babylon, Aegypti maxima urbs» (صورة أضافها المحقق)

الصورة 4: منظرٌ لمدينة الإسكندرية ومرفئها (صورة أضافها المحقق)

الصورة 6: خريطة مملكة فارس الصفوية «Persici sive Sophorum Regni Typus»، ويظهر فيها الخليج العربي وهرمز، وبادية العرب («Arabia Deserta») (صورة أضافها المحقق)

الصورة 2: منظرٌ لمدينة دمشق «Damascus, urbs nobilissima ad Libanum montem, totius Syriae metropolis» — من فصلٍ آخر في الكتاب؛ وإلى دمشق وحلب كانت تسير القوافل الكبرى من البصرة (صورة أضافها المحقق)