من البريمي إلى الجبل الأخضر: الماء والنخيل والقرى في رحلة كوكس سنة 1902

في السادس من أبريل 1925 وقف بيرسي كوكس أمام الجمعية الجغرافية الملكية في لندن يروي رحلتين قام بهما قبل أكثر من عشرين عامًا، يوم كان وكيلًا سياسيًّا لحكومة الهند في مسقط.

عن كتاب «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة» · — · تحقيق: أحمد علي المرر

—٩ دقائق

في السادس من أبريل 1925 وقف بيرسي كوكس أمام الجمعية الجغرافية الملكية في لندن يروي رحلتين قام بهما قبل أكثر من عشرين عامًا، يوم كان وكيلًا سياسيًّا لحكومة الهند في مسقط. وقد ترجم المحقق هذه المحاضرة وجعلها القسم الثالث من كتاب «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925)». ويلخّص المحقق في تقديمه مسار الرحلة الأولى: أبحر كوكس في أبريل ومايو 1902 إلى أبوظبي، «ثم سار منها إلى البريمي والظاهرة والجبل الأخضر حتى بلغ مسقط في 29 مايو 1902».

لا نتوقف في هذا المقال عند أبوظبي، بل نتتبّع كوكس في الداخل: في الواحات والقرى والجبال. والخيط الذي يجمع هذه المحطات هو الماء: الأفلاج التي تحمله، والقحط الذي يحبسه، والمطر الذي ينتظره الناس.

الراوي يعتذر

يبدأ كوكس محاضرته بتواضع: «حين دُعيتُ أخيرًا إلى إلقاء بحثٍ أصف فيه رحلاتٍ قصيرةً قمتُ بها منذ سنين كثيرة في داخل عُمان، تردّدتُ كثيرًا في القبول». ثم يحدد ما هو جديد في رحلته بعد أن يستعرض من سبقوه: «ومن هذا الاستعراض لما سبق من الرحلات يتبيّن أنّ المرحلة بين رأس الخيمة وضنك هي وحدها من طريقي التي لم يقطعها أوروبيٌّ من قبل».

صورة قديمة لحصن نزوى
الحصن في نزوىالمصدر: «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»، ص 174أصل الصورة: تصوير بيرسي كوكس، 1902؛ نُشرت سنة 1925

البريمي: ستون ألف نخلة تسقيها الأفلاج

بعد عبور الرمال من أبوظبي، يصل كوكس إلى واحة البريمي، ويصفها وصفًا مفصّلًا: «وكان سكان الواحة في زمن زيارتيّ يُقدّرون بنحو خمسة آلاف. ومساكنهم، المنتشرة في الغالب جماعاتٍ بين البساتين، مبنيّةٌ من الطين وسعف النخل معًا».

ثم يذكر مصدر الحياة فيها: «وماؤهم من أفلاجٍ كثيرةٍ تأتي من الجبال إلى الشرق، وفلجٍ أو فلجين من جبل حفيت أيضًا». ويشرح المحقق الفلج بأنه «قناةٌ تجري تحت الأرض أو على سطحها تجلب الماء من منابعه في الجبال إلى القرى والبساتين، وهو نظام ريٍّ قديمٌ في عُمان والإمارات».

وبفضل هذا الماء كانت الواحة غنية. يقول كوكس: «والتربة، على خفّتها، شديدة الخصب فيما يبدو، وقد قُدّر أنّ الواحة تحمل ما لا يقلّ عن ستين ألف نخلة». ويعدد بعد ذلك ما تنتجه من الفواكه والخضر: العنب والبطيخ والليمون والتين والرمان وقليل من المانجو، ومن المحاصيل القمح والشعير والذرة الرفيعة ومقادير من البرسيم.

ولا ينسى التجارة: «وتجارتها بعضها مع صحار على الساحل إلى الشرق، لكنّ معظمها اليوم مع الشارقة ودبي، وقد صارت دبي الآن ميناءً ترسو فيه بواخر شركة الهند البريطانية». وعن السوق يقول: «وليس في البريمي سوقٌ بالمعنى الصحيح؛ فالتجارة المحلّية تكاد تجري كلّها بالمقايضة في سوقٍ مكشوفةٍ تُقام في حيّ «الخضامة» من قرية البريمي».

ويذكر كوكس الحرّ الشديد في البريمي، إذ بلغت الحرارة وقت الإفطار 110 درجات فهرنهايت، ويوضح المحقق أنها «تعادل نحو 43 درجة مئوية».

عبري: النخيل والنيلة

ويتوقف كوكس عند طريقة ركوب الإبل في المنطقة، فيقول: «وطريقة الركوب في عُمان، على مجرّد جلدٍ فوق أخفّ الأقتاب خلف السنام، تختلف تمامًا عن طريقتنا في الهند وغيرها، وهي وإن كانت أرفق بالناقة يقينًا، تحتاج من الراكب إلى براعةٍ أكبر».

صورة قديمة لقرية بني حبيب على جانب مسيل في الجبل الأخضر
قرية بني حبيب في الجبل الأخضرالمصدر: «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»، ص 179أصل الصورة: تصوير بيرسي كوكس، 1902؛ نُشرت سنة 1925

وطريقة الركوب في عُمان، على مجرّد جلدٍ فوق أخفّ الأقتاب خلف السنام، تختلف تمامًا عن طريقتنا في الهند وغيرها، وهي وإن كانت أرفق بالناقة يقينًا، تحتاج من الراكب إلى براعةٍ أكبر
—«ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»

وفي عبري اختار أن ينزل في بستان نخل، ويروي أن الأهالي كانوا «ودودين جدًّا طيّبي النفس»، تحلّقوا حول خيمته النهار كله، ورافقه جمعٌ صغير حيثما ذهب. ومن قمة التل المشرف على البلدة يُرى منه «منظرٌ حسنٌ للسهل» الذي يضم قرى الغبّي والعراقي وبيت العينين والدريز.

من البريمي يتجه كوكس جنوبًا عبر إقليم الظاهرة، ويصف أكبر بلداته: «وعبري أهمّ مستوطنات إقليم الظاهرة، وفيها مساحةٌ هائلةٌ من غابات النخيل، وسوقٌ جيّد، ومسجدٌ جميل».

ويلفت نظره محصولٌ مختلف هو النيلة، التي تُزرع «على نطاقٍ واسعٍ للاستعمال المنزلي، حتى إنّ نصف أهل البلدة أصابعهم ووجوههم مصبوغةٌ بها». ويشرح المحقق أن النيلة «نباتٌ من الفصيلة البقولية (Indigofera tinctoria) كان من أقدم مصادر الصبغ الأزرق».

كبارة: ثلاث سنين بلا مطر

لم تكن كل القرى في حال البريمي. ففي قرية كبارة، في كنف جبل الكور، رأى كوكس أثر القحط: «فوجدنا أهل هذه القرية في حالٍ سيّئةٍ جدًّا من القحط؛ فلم يصبهم المطر منذ ثلاث سنين، وأخذ ماؤهم يغور، والنخيل لا يحمل». ولم يمنعهم القحط من حسن الضيافة: «وجدناهم مهذّبين ودودين جدًّا، وعُرض علينا هنا لأوّل مرّةٍ في رحلتنا الدجاج والبيض للبيع من تلقاء أنفسهم».

ويلخّص المشهد في جملة واحدة: «وكان من المؤلم أن نرى آثار القحط الذي عمّ السنين الثلاث الأخيرة: أفلاجٌ تغور، ونخيلٌ يذبل، وأرضٌ كثيرةٌ خرجت من الزراعة».

جبرين ونزوى: حصونٌ وأسواق

يمرّ كوكس بجبرين، ويعرّف المحقق حصنها: «حصن جبرين بناه الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي، الذي حكم من 1679 إلى 1692، ودُفن فيه». ثم يصل إلى نزوى، فيخرج مبكرًا يلتقط الصور: صورةً «للسوق الفارسي القديم المعروف بـ«سوق الفارس»»، وصورةً «لمزارعٍ يخضّ أحواض النيلة في بساتين النخل»، ومنظرًا لاثنين من الشوارع الرئيسة والحصن.

صورة قديمة لقرية الشريجة في الجبل الأخضر
الشريجة: منظرٌ نزولًا في وادي المعيدن نحو بركة الموزالمصدر: «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»، ص 180أصل الصورة: تصوير بيرسي كوكس، 1902؛ نُشرت سنة 1925

ويقول عن الحصن: «وهو حصنٌ منيعٌ جدًّا ذائع الصيت في تاريخ عُمان. وفيه خزّان ماءٍ واسع». ويضيف المحقق أن قلعة نزوى «من القرن السابع عشر، بُنيت في خمسينيات ذلك القرن في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي، وإن كان أساسها أقدم، ويميّزها برجها الدائري الكبير». ويلفت كوكس إلى مدفع قديم في قبو الحصن يحمل شعار البرتغال، وحول فتحة إشعاله نقش فارسي، ويقول: «ويقول الوالي إنه يقال إنّ المدفع جُلب من جزيرة هرمز، ويبدو ذلك مرجّحًا».

المطر في نزوى

في نزوى عاش كوكس لحظةً بقيت في ذاكرته بعد عشرين عامًا: «وفي ضحى هذا اليوم، 20 مايو، تلبّدت السماء بالغيوم، وفي العصر نزل مطرٌ لطيف. فطار الناس جميعًا فرحًا بهذه الزيارة المرحَّب بها، إذ كان القحط قد طال. وأقامت الطيور والضفادع احتفالًا صاخبًا، وكان من أعظم المتعة أن تحسّ المطر وتشمّ رائحته».

ويصف الطريق بعد نزوى: «وبين نزوى و«سمد الكندي»، محطّتي التالية، على ميلين فقط، رقعةٌ متّصلةٌ من بساتين النخل».

الصعود إلى الجبل الأخضر

من تنوف يبدأ كوكس صعود الجبل الأخضر سيرًا على الأقدام، وأمتعته على الحمير. وفي الطريق يجد مثالًا على براعة الأهالي في حفظ الماء: «بلغنا صهريجًا لماء المطر في الصخور، صُنع بسدّ جانب شقٍّ عميقٍ في المسيل».

صورة قديمة لقمة في الجبل الأخضر
جبل خضر: قمّةٌ من قمم الجبل الأخضرالمصدر: «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»، ص 183أصل الصورة: تصوير بيرسي كوكس، 1902؛ نُشرت سنة 1925

ثم يصل إلى قرية في وادي حبيب: «وفي أثناء ذلك بلغنا وادي حبيب، الذي يعطي اسمه لقريةٍ صغيرةٍ من نحو ثلاثين بيتًا لبني ريام، مبنيّةٍ على جانب مسيلٍ عميق، ذكّرتني كثيرًا بقرى كشمير». ويصف استقبال الأهالي: صعدوا إليهم واحدًا بعد واحد، كلٌّ منهم يقبض على أيديهم ويقول تحيته الريفية «مرحبًا بكم». وأُروا مصطبة مفروشة لإكرام الضيوف «تحيط بها كتلةٌ من أشجار الرمّان والجوز».

وفي تلك الليلة نزل المطر سيولًا وابتلّ متاعهم، لكن كوكس يقول: «ومع ذلك كان القرويون كرماء ودودين جدًّا، فأعانونا على حمل أشيائنا إلى المأوى، وجاؤونا بالماء والحطب».

سيق والشريجة: زراعة المدرّجات

في الصباح بلغ كوكس سيق، ووصف بيوتها: «بيوتٌ من الحجر مطليّةٌ بطينٍ ضاربٍ إلى الحمرة، وسقوفٌ مسطّحةٌ من الطين، وأمامها بساتين متعاقبة». ويصف زراعتها: «وفيها قدرٌ من زراعة القمح والشعير في المدرّجات، ومحصولٌ حسنٌ من التوت والخوخ والمشمش، لكنّ الزراعة الرئيسة كانت محصولًا بديعًا من الرمّان». ويذكر أن رفاقه كانوا يسمّونها بصيغة التصغير «سويق». ويوضح المحقق أن الجبل الأخضر «سلسلةٌ من جبال الحجر طولها نحو ثمانين كيلومترًا، يبلغ ارتفاعها 3,018 مترًا».

ثم يواصل إلى الشريجة، وهي «قريةٌ أكبر من سيق وأجمل منظرًا، تقع عند رأس وادٍ عميقٍ بديعٍ يواجه الجنوب الغربي ويطلّ على بركة الموز». وينقل عن مايلز أن «مدرّجات الزراعة» تمتد نزولًا في وادي المعيدن ألف قدم أو أكثر.

وفي الشريجة بركة يغذيها نبع: «وتحت دار الضيافة مباشرةً بركةٌ مستديرةٌ جميلةٌ يغذّيها نبعٌ، كان يستحمّ فيها حينئذٍ عددٌ من الفتيان». نزل كوكس الماء، «لكنّ ماء النبع كان أشدّ برودةً من أن أمكث فيه طويلًا». ثم قال للقرويين مازحًا إنه يجلب المطر حيثما نزل، كما حدث في نزوى ووادي حبيب، «فما كادت الكلمات تخرج من فمي حتى أخذت عاصفةٌ تتجمّع فوقنا، وما لبثنا أن نزل علينا مطرٌ غزير، استمرّ العصر كلّه؛ فكان ذلك سارًّا لهم».

على الذروة

من الشريجة صعد كوكس إلى ذروة السلسلة تحت القمة المسماة «خضر». ويصف المشهد: «ثم إذا وقفتَ عمليًّا على ذروة السلسلة، على ارتفاعٍ بين سبعة آلاف وثمانية آلاف قدم، انبسط أمامك مشهدٌ رائع». ويرى أسفله مطي وقاروت وبركة الموز، ومجاري السيول «تمتدّ كالأشرطة في السهل حتى تتلاشى في ضباب الصحراء البعيد».

صورة قديمة لمطي عند سفح الجبل الأخضر
مطي عند سفح الجبل الأخضرالمصدر: «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»، ص 184أصل الصورة: تصوير بيرسي كوكس، 1902؛ نُشرت سنة 1925

وكان النزول شاقًّا: «ومن تلك النقطة ينحدر الطريق نحو ثلاثة آلاف قدمٍ إلى وادي حلفين على درجٍ شديد الانحدار (بل مفرط الانحدار) يقال إنّ الفرس صنعوه». ويصف التغير في الجو: «وفوق ذلك كنّا ننزل من مناخٍ لطيفٍ إلى أتون». ويختم المشهد بتفصيل صغير عن نباتات الجبل: «ولم نلقَ في نزولنا إلا امرأتين شابّتين تصعدان الجبل لجمع «البوت»، وهو ضربٌ من الكزبرة».

حيوان عُمان وطيورها

يختم كوكس محاضرته بكلمة عن التاريخ الطبيعي لعُمان. ويذكر من الثدييات المها، و«طهر جاياكار»، وغزال مسقط، وغزال الريم، وأرنبًا بريًّا صغيرًا، والوبر وقط الزباد. ويوضح المحقق أن المها المذكورة «هي المها العربية (Oryx leucoryx)»، وأن الطهر «هو الطهر العربي، واسمه العلمي اليوم «Arabitragus jayakari»».

وعن الطيور يقول: «وأمّا الطيور، فلم يُجمع منها، على يد الكولونيل جاياكار والكولونيل مايلز وعلى يدي، إلا نحو 120 نوعًا، فما يزال أمامنا عملٌ كثير». ويختم بقوله: «ومتى صارت عُمان أيسر قليلًا على المسافرين، فإنها ستقدّم لعالم الطبيعة ميدانًا لم يُعمل فيه إلا قليلًا جدًّا».

خاتمة

رحلة كوكس سجلّ لعلاقة الإنسان بالماء في داخل عُمان والإمارات: أفلاجٌ تسقي ستين ألف نخلة في البريمي، وقحطٌ يجفف أفلاج كبارة، وصهريجٌ يحفظ ماء المطر في الصخر، ومدرّجاتٌ تُنبت الرمان والخوخ والمشمش على سفوح الجبل الأخضر، وفرحٌ عامٌّ حين ينزل المطر في نزوى. وقد أضاف المحقق إلى النص حواشي تشرح الفلج والنيلة، وتعرّف بحصني جبرين ونزوى، وتصحح أسماء الحيوانات العلمية، فصار النص مدخلًا مفيدًا لقارئ اليوم.

المصدر

  • الكتاب: «ساحل أبوظبي وبني ياس في عيون الرحالة البريطانيين (1836–1925): ثلاث وثائق مترجمة ومحققة»، القسم الثالث: محاضرة السير بيرسي كوكس (Percy Cox) سنة 1925؛ تحقيق: أحمد علي المرر؛ مؤسسة الكود لنشر الكتب.
  • الصفحات: تقديم المحقق ومطلع المحاضرة ص 133–137؛ حاشية الفلج ص 159؛ البريمي ص 161–162؛ الركوب وعبري وكبارة ص 166–169؛ جبرين ص 171؛ نزوى والمطر ص 173–174؛ وادي حبيب وسيق والشريجة ص 178–181؛ الذروة والنزول ص 182–183؛ التاريخ الطبيعي ص 184–186.
  • أرقام الصفحات بحسب ملف الكتاب المحوَّل إلى PDF.
  • أرقام الصفحات تقريبية: الصفحات المذكورة تقريبية؛ النطاق: ص 133–186؛ بعض المواضع الفرعية تقريبية بفارق صفحة، ومنها مقتبس يقع فعلًا في ص 154 وص 175، وأربع فقرات تمتد على صفحتين (ص 161، 168، 169، 173 وما يليها).
شارك:Xواتسابتيليجراملينكدإن

التعليقات (0)

  • كن أول من يعلّق.

سجّل الدخول للتعليق أو إنشاء حساب.

مقالات ذات صلة

التراث

عالم نباتٍ على الأقدام: نبات عُمان وزروعها وطعامها في يوميات أوشيه-إلوا سنة 1838

في الرابع عشر من مارس 1838 غادر عالم النبات الفرنسي أوشيه-إلوا مسقط ليتوغّل في داخل عُمان، وعاد إليها بعد نحو أربعة أسابيع وقد جمع مئات العينات من النبات، بعضها لم يكن معروفًا لعلماء أوروبا.

بيير مارتان ريمي أوشيه-إلوا٩ دقائق