
مسقط سنة 1816 في عين بكنغهام: المرفأ والجمرك والريال وأمان البلد
في أوائل ديسمبر 1816 رست السفينة التي تحمل جيمس سلك بكنغهام في مرفأ مسقط، وهو في طريقه إلى بومباي.
جيمس سلك بكنغهام٩ دقائق
رحالة وكتاب
كتاب «رحلة بكنغهام في الخليج العربي 1816: من بوشهر والبصرة إلى رأس الخيمة ومسقط»
في خريف سنة 1816 أقام الرحالة الإنجليزي جيمس سلك بكنغهام في بوشهر، على الساحل الشرقي للخليج العربي، ينتظر سفينة تحمله إلى الهند.

في أوائل ديسمبر 1816 رست السفينة التي تحمل جيمس سلك بكنغهام في مرفأ مسقط، وهو في طريقه إلى بومباي.
جيمس سلك بكنغهام٩ دقائق

في نوفمبر 1816 كان الرحّالة جيمس سلك بكنغهام على متن السفينة «ميركوري» ضمن سرب بريطاني صغير قصد رأس الخيمة.
جيمس سلك بكنغهام٨ دقائق

في خريف سنة 1816 أقام الرحالة الإنجليزي جيمس سلك بكنغهام في بوشهر، على الساحل الشرقي للخليج العربي، ينتظر سفينة تحمله إلى الهند.
جيمس سلك بكنغهام٨ دقائق

في التاسع عشر من نوفمبر 1816 كان الرحّالة الإنجليزي جيمس سلك بكنغهام على ظهر سفينةٍ في سربٍ يبحر من بوشهر نزولًا في الخليج العربي.
جيمس سلك بكنغهام٨ دقائق

«مرفأ مسقط وبلدتها وتحصيناتها»

«مدخل القوارب إلى مرفأ بومباي» — من فصلٍ آخر في الكتاب (بومباي)، لا من فصل مسقط

«رأس الخيمة سنة 1816»

«رأس الخيمة أثناء هجوم الحملة البريطانية سنة 1809» — من كتابٍ آخر للمحقق (صورة أضافها المحقق)

مدينة بوشهر كما تبدو للقادم إليها من البرّ

مرفأ بوشهر كما يبدو للقادم من البحر من جهة الجنوب الغربي

منظر بوشهر (Bushire)، رسمه جيمس موريير (صورة أضافها المحقق)

أطلال هرمز، مع جزيرتها وخليجها، عن رسمٍ لجيمس بيلي فريزر