
لؤلؤة إمام مسقط وسجّادة بارودا: لآلئ مشهورة وكيف لبسها الناس
يخصّص ليونار روزنتال الفصل الثاني عشر من كتابه «في مملكة اللؤلؤ» للآلئ المشهورة، والفصل الثالث عشر لطرائق لبس اللؤلؤ عند الأمم.
ليونار روزنتال٨ دقائق
كتب تاجر اللؤلؤ الفرنسي ليونار روزنتال كتابه «في مملكة اللؤلؤ» بعد سنوات قضاها في التجارة بين باريس وبومباي والخليج العربي.
كتب ليونار روزنتال كتابه «في مملكة اللؤلؤ» بعين تاجر عاش من هذه التجارة.

يخصّص ليونار روزنتال الفصل الثاني عشر من كتابه «في مملكة اللؤلؤ» للآلئ المشهورة، والفصل الثالث عشر لطرائق لبس اللؤلؤ عند الأمم.
ليونار روزنتال٨ دقائق

كتب تاجر اللؤلؤ الفرنسي ليونار روزنتال كتابه «في مملكة اللؤلؤ» بعد سنوات قضاها في التجارة بين باريس وبومباي والخليج العربي.
ليونار روزنتال٨ دقائق

كتب ليونار روزنتال كتابه «في مملكة اللؤلؤ» بعين تاجر عاش من هذه التجارة.
ليونار روزنتال٨ دقائق

حين جلس تاجر اللؤلؤ الباريسي ليونار روزنتال يكتب كتابه «في مملكة اللؤلؤ»، كان يعرف أنه يكتب عن عالمٍ يمتدّ من سواحل فنزويلا إلى جزر المحيط الهادئ.
ليونار روزنتال٨ دقائق

لوحة لإدمون دولاك من فصل الأساطير، توضيحٌ لأسطورةٍ من أساطير اللؤلؤ: «لؤلؤة الحبّ» (La Perle de l'Amour): «كل هذه اللآلئ... تنيل كل ما يحبّه المرء ويتمنّاه» (الفصل الرابع عشر)

لوحة لإدمون دولاك من فصل الأساطير، توضيحٌ لأسطورةٍ من أساطير اللؤلؤ: «لؤلؤة الحيّة» (La Perle du Serpent): «فإذا أراد المرء أن يتعرّف هذه الجوهرة الممتازة... وضعها عارفون... على سطح قصر» (الفصل الرابع عشر)

«مولد اللؤلؤة» (La Naissance de la Perle)

«لؤلؤة المحارب» (La Perle du Guerrier): «تظهرين على العربة، وتتلألئين على الكنانة» (من نشيد الأثرفا فيدا في الفصل الرابع عشر)

لوحة رمزية لإدمون دولاك عن أساطير اللؤلؤ، وليست صورةً لتجارة اللؤلؤ: «لؤلؤة الخنزير البرّي» (La Perle du Sanglier): «واللؤلؤة التي تنتجها أنياب الخنزير البرّي هي وحدها التي تشبه طرف هذه الأنياب» (الفصل الرابع عشر)

لوحة رمزية لإدمون دولاك عن أساطير اللؤلؤ، وليست صورةً لتجارة اللؤلؤ: «لؤلؤة الخيزران» (La Perle du Bambou): «وهذا الخيزران لا ينبت في كل الأرض» (الفصل الرابع عشر)

لوحة خيالية لإدمون دولاك عن أساطير اللؤلؤ، وليست مشهدًا من الخليج: «لؤلؤة الفيل» (La Perle de l'Éléphant): «والأصداف التي تنتمي إلى سلالة ملكة الأصداف... والفيلة الأصيلة، هي التي تُنتج اللآلئ» (الفصل الرابع عشر)

لوحة خيالية لإدمون دولاك عن أساطير اللؤلؤ، وليست مشهدًا من الخليج: «لؤلؤة السمكة» (La Perle du Poisson): «ولؤلؤة السمكة لونها كلون ظهر السِّلَّوْر... تولد في أفواه الأسماك» (الفصل الرابع عشر)