
مسقط سنة 1816 في عين بكنغهام: المرفأ والجمرك والريال وأمان البلد
في أوائل ديسمبر 1816 رست السفينة التي تحمل جيمس سلك بكنغهام في مرفأ مسقط، وهو في طريقه إلى بومباي.
جيمس سلك بكنغهام٩ دقائق
وسم
المقالات الموسومة بـ «مسقط».
١٠ مقال

في أوائل ديسمبر 1816 رست السفينة التي تحمل جيمس سلك بكنغهام في مرفأ مسقط، وهو في طريقه إلى بومباي.
جيمس سلك بكنغهام٩ دقائق

في سنة 1663 عاد الأب اليسوعي البرتغالي مانويل غودينيو من الهند إلى البرتغال برًّا، فركب سفينة من سورت إلى الخليج العربي، ثم سار عبر العراق والبادية.
الأب مانويل غودينيو اليسوعي٩ دقائق

يخصّص ليونار روزنتال الفصل الثاني عشر من كتابه «في مملكة اللؤلؤ» للآلئ المشهورة، والفصل الثالث عشر لطرائق لبس اللؤلؤ عند الأمم.
ليونار روزنتال٨ دقائق

كتب القسّ الهولندي فرانسوا فالنتاين في الجزء الخامس من موسوعته «الهند الشرقية القديمة والجديدة» (1726) وصفًا لفارس ولمكاتب الشركة الهولندية للهند الشرقية فيها.
فرانسوا فالنتاين٩ دقائق

حين روى بيرسي كوكس رحلاته في عُمان أمام الجمعية الجغرافية الملكية سنة 1925، لم يبدأ من الصحراء بل من البحر.
—٩ دقائق

في الرابع عشر من مارس 1838 غادر عالم النبات الفرنسي أوشيه-إلوا مسقط ليتوغّل في داخل عُمان، وعاد إليها بعد نحو أربعة أسابيع وقد جمع مئات العينات من النبات، بعضها لم يكن معروفًا لعلماء أوروبا.
بيير مارتان ريمي أوشيه-إلوا٩ دقائق

في سنة 1916 نشر الباحث الألماني فرانتس شتولمان كتابه «الصراع على جزيرة العرب بين تركيا وإنجلترا»، وخصّص فصله العاشر لمسقط وعُمان.
فرانتس شتولمان٨ دقائق

في مطلع القرن السابع عشر خرج دون غارسيا دي سيلفا إي فيغيروا سفيرًا من ملك إسبانيا فيليب الثالث إلى الشاه عباس، وكانت طريقه من غوا إلى مسقط، ثم إلى هرمز، فبلاد فارس.
دون غارسيا دي سيلفا إي فيغيروا٨ دقائق

في ربيع 1817 ركب الملازم الإنجليزي وليم هيود سفينةً عربية من بومباي قاصدًا البصرة، في أول مراحل رحلةٍ طويلة عاد فيها إلى إنجلترا برًّا.
الملازم وليم هيود٨ دقائق

في الثاني والعشرين من فبراير 1838 وصل عالم النبات الفرنسي بيير مارتان ريمي أوشيه-إلوا إلى بندر عباس، وفي حقيبته أوراقٌ لتجفيف النبات، وفي نيّته أن يبلغ مسقط ومنها داخل عُمان.
بيير مارتان ريمي أوشيه-إلوا٩ دقائق